علم - مملكة البحرين

موقع حكومي رسمي تابع لحكومة مملكة البحرين

روابط المواقع الالكترونية الرسمية البحرينية تنتهي بـ gov.bh

جميع روابط المواقع الرسمية التابعة للجهات الحكومية في مملكة البحرين تنتهي بـ gov.bh  المواقع الحكومية الموثوقة

تستخدم المواقع الحكومية البحرينية بروتوكول HTTPS لضمان الاتصال المشفر والآمن

تستخدم جميع المواقع الرسمية للجهات الحكومية في البحرين بروتوكول HTTPS لحماية بيانات المستخدمين وضمان الوصول الآمن

تغيير حجم النص ()

الاخبار

شارك هذه الصفحة:

الاخبار

بحث عن الأخبار
مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي 2026 يختتم أعماله بـ14 توصية لتعزيز قطاع الإسكان وبناء مجتمعات مستدامة
أحدث الأخبار 03 أكتوبر 2026

مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي 2026 يختتم أعماله بـ14 توصية لتعزيز قطاع الإسكان وبناء مجتمعات مستدامة

أكدت سعادة السيدة آمنة بنت أحمد الرميحي، وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، أن مخرجات الأسبوع الإسكاني الخليجي الرابع والنسخة الثانية من مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي 2026 تمثل أساسًا لمواصلة تطوير قطاع الإسكان، وتعزيز تكامل أدوار القطاعين العام والخاص في توفير خيارات مبتكرة ومستدامة، تضع احتياجات المواطن وجودة حياته في صميم التخطيط وصناعة القرار.جاء ذلك بمناسبة اختتام الفعاليات التي أُقيمت تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2026، في مركز البحرين العالمي للمعارض، بتنظيم من وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وبنك الإسكان، وبالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.وأكدت سعادة الوزيرة أن قطاع الإسكان والتنمية العمرانية يحظى بأولوية دائمة، باعتباره أحد روافد المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله. وأشارت إلى أن رعاية سموه للنسخة الثانية من مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي 2026 تعكس ما يحظى به قطاع الإسكان والتنمية العمرانية من اهتمام ودعم في مملكة البحرين، لارتباطه بصورة مباشرة باستقرار المواطن وجودة حياته، ودوره في دعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية المستدامة.وأعربت سعادة الوزيرة عن اعتزازها بالحضور الخليجي والمهني الواسع الذي شهدته مملكة البحرين خلال أيام الفعاليات، بمشاركة أصحاب المعالي والسعادة الوزراء وكبار المسؤولين والخبراء والمختصين، وممثلي القطاع الخاص والمؤسسات المصرفية والعقارية والأكاديمية، لتبادل التجارب والخبرات واستعراض الحلول التي تعزز قدرة قطاع الإسكان على تلبية تطلعات المواطن الخليجي.وأوضحت سعادتها أن المؤتمر شهد أكثر من 20 جلسة، شارك فيها أكثر من 60 متحدثًا من مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية والأجنبية، وأسفرت نقاشاته عن 14 توصية تدعم تطوير منظومة السكن الاجتماعي واستشراف متطلباتها المستقبلية. وأكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب نمطًا متجددًا من التفكير، يقوم على نماذج إسكانية مخصصة ومبتكرة، وأنظمة دعم ذكية، وتمويل موجّه لمختلف الفئات، وشراكات استراتيجية مع البنوك والمؤسسات المالية وشركات التطوير العقاري.وبيّنت سعادة الوزيرة أن التوصيات أكدت أهمية إعادة تعريف دور الحكومة في قطاع السكن الاجتماعي، من التركيز على توفير المنتج السكني إلى قيادة وتمكين منظومة متكاملة تجمع التخطيط والتنظيم والتمويل والتطوير والخدمات، واعتماد التخطيط الاستباقي القائم على البيانات لاستشراف التحولات الديموغرافية والاجتماعية وربطها بالطلب السكني المستقبلي واحتياجات البنية التحتية والخدمات والأولويات الاستثمارية.وأضافت سعادتها أن المؤتمر أوصى بتطوير نماذج شراكة تكاملية بين الحكومة والمطورين والبنوك والمؤسسات التمويلية، تقوم على وضوح الأدوار وتكامل التخطيط والتمويل والتنفيذ، بما يعزز القدرة على زيادة المعروض السكني، إلى جانب التوسع في استخدام تقنيات البناء المعياري والصناعي لرفع كفاءة تنفيذ المشاريع، وتقليص مدد الإنجاز، وتحسين الجودة والإنتاجية والاستدامة.وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، أشارت سعادة الوزيرة إلى أن التوصيات شددت على وضع أطر واضحة لحوكمة استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي في قطاع الإسكان، بما يدعم اتخاذ القرار ويرفع كفاءة الخدمات ويضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة، وتعزيز تكامل الأنظمة والبيانات والإجراءات بين الجهات ذات العلاقة لتقليل التكرار وتبسيط الإجراءات وتسريع الحصول على الخدمة. وأكدت أهمية إعادة تصميم رحلة المستفيد، انطلاقًا من فهم احتياجاته وتوقعاته، وقياس تجربته والاستفادة المستمرة من ملاحظاته في تطوير الخدمات.وأكدت سعادتها أن تطوير المجتمعات السكنية يتطلب تكامل تخطيط الإسكان مع شبكات النقل والبنية التحتية والخدمات والمرافق، بما يدعم التنقل المستدام ويعزز الترابط بين مكونات المدينة ويرتقي بجودة الحياة، إلى جانب مواءمة تصميم المساكن والمجتمعات السكنية مع التحولات الديموغرافية وتغير أنماط حياة الأسرة، لتوفير حلول أكثر قدرة على التكيف مع الاحتياجات الحالية والمستقبلية. كما أشارت إلى أهمية توفير سكن ميسور التكلفة بالقرب من فرص العمل، وفي أحياء متنوعة الدخل والاستخدام، بما يدعم سبل العيش المستدامة.وأوضحت سعادة الوزيرة أن مخرجات المؤتمر شملت تعزيز التكامل بين التنظيم والتطوير والاستثمار في صناعة مدن المستقبل، وربط التخطيط الحضري بفرص الاستثمار والقيمة الاقتصادية والاجتماعية للمكان، واعتماد تخطيط حضري وتصميم استراتيجي يستشرف نمو المدن ويوفر أحياء مرتفعة الكثافة ومتعددة الاستخدامات، تعزز سهولة الوصول والفرص الاقتصادية والتماسك الاجتماعي، وتحد من الامتداد العمراني غير المخطط له.كما أشارت سعادتها إلى أهمية تبني مفهوم «الإسكان كخدمة متكاملة» في تطوير البرامج المستقبلية، وتصميم مسارات سكنية تراعي تغير احتياجات المواطن عبر مراحل حياته، وتوفر له خيارات أكثر مرونة وتنوعًا، إلى جانب الانتقال من تطوير المشاريع السكنية بصورة منفردة إلى بناء مجتمعات متكاملة وجاهزة للمستقبل، من خلال ربط الإسكان بالتخطيط الحضري وجودة الحياة والخدمات.وعلى صعيد المشاريع والمبادرات، أكدت سعادة الوزيرة أن المؤتمر شهد إطلاق مشاريع تدعم تنويع الخيارات الإسكانية وزيادة المخزون العقاري في المملكة، أبرزها توقيع أكبر عقد شراكة مع شركة «نسيج» لتوفير 2500 وحدة سكنية في مدينة خليفة، في خطوة تمثل نقطة تحول جديدة في مسار إشراك القطاع الخاص في توفير خدمات السكن الاجتماعي للمواطنين.وأضافت سعادتها أنه جرى الإعلان عن فتح باب الحجز المسبق لشراء وحدات مشاريع «المرسى» و«الأصيل» و«الساحل» في مدينة سلمان، عبر برنامج البيع على الخارطة، إلى جانب طرح بنك الإسكان مشروعي «دانات عسكر» و«دانات مدينة حمد». وأكدت مواصلة العمل لتوفير المزيد من المشاريع التي تسهم في تنفيذ التوجيه الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بشأن تسريع وتيرة المشاريع الإسكانية وتوفير 50 ألف وحدة سكنية.وأشارت سعادة الوزيرة إلى أن المعرض المصاحب شهد مشاركة أكثر من 40 جهة من المؤسسات المصرفية والتمويلية وشركات التطوير العقاري والجهات ذات العلاقة بالقطاع الإسكاني، إلى جانب المشاركات الخليجية، بما أتاح مساحة متكاملة لاستعراض المشاريع والبرامج والخيارات الإسكانية والتمويلية، وتعريف الزوار بأحدث الفرص المتاحة، وعكس اتساع نطاق الشراكة بين مختلف أطراف المنظومة الإسكانية.وأضافت سعادة الوزيرة أن المؤتمر شهد توقيع 68 اتفاقية بين الجهات المنتمية إلى مختلف القطاعات المشاركة، بما يعكس الزخم الذي يشهده القطاع الخاص في هذه المرحلة، وتنامي دوره في تطوير الحلول الإسكانية. وأكدت أن هذه الشراكات تعكس تنوع الخيارات التي تسعى الجهات المشاركة إلى توفيرها للمواطنين، بما يلبي احتياجاتهم ويعزز تكامل المنظومة الإسكانية.وفي إطار تمكين الشباب، أكدت سعادتها أن تدشين النسخة الثالثة من «هاكاثون الإسكان الخليجي»، تحت عنوان «رؤية شبابية لإسكان المستقبل»، أتاح المجال أمام الطاقات البحرينية والخليجية الشابة لاستكشاف تحديات السكن وتقديم حلول إبداعية ومستدامة تعبّر عن طموحات المواطن وتعزز جودة حياته. وأعربت عن اعتزازها بالمشاريع المقدمة من الفرق المشاركة، التي عكست رؤى شبابية واعدة وأفكارًا يمكن الاستفادة منها والبناء عليها، واتسمت بمحاكاة التصاميم العصرية في تخطيط وبناء المشاريع الإسكانية.وأكدت سعادة الوزيرة تطلعها إلى البناء على ما تحقق من تعاون وتبادل للخبرات، وتحويل مخرجات الفعاليات إلى مسارات عمل وشراكات ومبادرات قابلة للتطبيق، تسهم في تطوير الحلول الإسكانية وتعزيز جاهزية المدن والمجتمعات لمتطلبات المستقبل. كما أعربت عن شكرها وتقديرها لجميع الشركاء والرعاة والمتحدثين والخبراء والمشاركين وفرق العمل على إسهاماتهم في إنجاح الأسبوع والمؤتمر.وفي ختام الفعاليات، كرّمت سعادة وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني اللجان العاملة والشركات المساهمة ورعاة المؤتمر، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح النسخة الثانية من مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي 2026. وأكدت أن تكامل الجهود التنظيمية والفنية والإعلامية، والدعم المقدم من الشركاء والرعاة، أسهما في تقديم الفعاليات بصورة تعكس مكانة مملكة البحرين وقدرتها على استضافة الفعاليات الخليجية والدولية المتخصصة.
اقرأ الخبر

كل الأخبار

وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني تطّلع على مشاريع البنوك والشركات العقارية المشاركة في مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي 2026
02 أكتوبر,2026

وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني تطّلع على مشاريع البنوك والشركات العقارية المشاركة في مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي 2026

قامت سعادة السيدة آمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، بجولة في المعرض المصاحب للنسخة الثانية من مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي 2026، الذي يُقام تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في مركز البحرين العالمي للمعارض، بتنظيم من وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وبنك الإسكان، وبالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ضمن فعاليات الأسبوع الإسكاني الخليجي الرابع.واطّلعت سعادة الوزيرة خلال الجولة على ما تقدمه البنوك والشركات العقارية والجهات المشاركة من مشاريع وحلول تمويلية وخدمات تدعم توفير الخيارات الإسكانية للمواطنين، واستمعت إلى شرح من ممثلي الجهات المشاركة حول المشاريع العقارية المعروضة، والمنتجات التمويلية المتاحة، وآليات الاستفادة منها، إلى جانب ما تتضمنه الأجنحة من أفكار وتقنيات لتطوير المسكن وتحسين كفاءته، بما يلبي احتياجات الأسر ويواكب تطلعاتها.وبهذه المناسبة، أكدت سعادة الوزيرة أن رعاية صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، للمؤتمر والمعرض تعكس الاهتمام بتطوير القطاع الإسكاني، ودعم المبادرات والحلول المبتكرة التي تسهم في توفير السكن الملائم للمواطنين.وأوضحت سعادتها أن مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي يشكل منصة لتبادل الخبرات واستعراض التجارب التي تسهم في تطوير القطاع، مشيرةً إلى أهمية مشاركة البنوك والشركات العقارية في تعزيز التكامل بين الخيارات التمويلية والمشاريع السكنية، وتوسيع الخيارات المتاحة أمام المواطنين.وأضافت سعادة الوزيرة أن وزارة الإسكان والتخطيط العمراني تواصل تعزيز شراكتها مع القطاع الخاص، باعتباره شريكاً أساسياً في توفير الحلول الإسكانية وزيادة المعروض من المشاريع التي تتناسب مع احتياجات المستفيدين من برامج التمويلات الإسكانية، بما يدعم جهود الوزارة في تسريع حصول المواطنين على السكن.كما أشارت سعادتها إلى أهمية توظيف الابتكار في مختلف مراحل تطوير المشاريع الإسكانية، بدءاً من التخطيط والتصميم، وصولاً إلى أساليب البناء والحلول التمويلية والخدمات المرتبطة بها، بما يسهم في رفع جودة المسكن، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، وتعزيز الاستدامة في المجتمعات السكنية.وأشادت سعادة الوزيرة بمشاركة الجهات العارضة وما تقدمه من مشاريع وخدمات متنوعة، مؤكدةً أن المعرض يتيح فرصة للتواصل المباشر بين المواطنين وممثلي البنوك والشركات العقارية، والتعرف على الخيارات المتاحة ومقارنة مزاياها، بما يساعد المستفيدين على اختيار الخدمة الإسكانية الأنسب لاحتياجاتهم.ويجمع المؤتمر والمعرض الجهات المعنية بالقطاع الإسكاني، والخبراء والمختصين، والمؤسسات المالية وشركات التطوير العقاري، لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، واستعراض الحلول التي تدعم تطوير منظومة السكن الاجتماعي وتلبية الاحتياجات الإسكانية.
اقرأ الخبر
على هامش مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي.. وزارة الإسكان والتخطيط العمراني تدشّن موقعها الإلكتروني بحلته المطورة
01 أكتوبر,2026

على هامش مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي.. وزارة الإسكان والتخطيط العمراني تدشّن موقعها الإلكتروني بحلته المطورة

على هامش مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي، دشّنت وزارة الإسكان والتخطيط العمراني موقعها الإلكتروني بحلته المطورة، في خطوة تعكس توجه الوزارة نحو مواصلة تطوير قنواتها الرقمية والارتقاء بتجربة المواطنين والمستفيدين.وبهذه المناسبة، أكدت سعادة السيدة آمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، أن إطلاق الموقع الإلكتروني بتصميمه الجديد يأتي في إطار مواصلة الوزارة تطوير منظومتها الرقمية ومستوى الخدمات الإلكترونية المقدمة للمواطنين والمستفيدين، بما يتماشى مع المعايير الحكومية المعتمدة لتصميم وتطوير المواقع الإلكترونية للجهات الحكومية.وأوضحت سعادة الوزيرة أن الموقع يوفر تجربة رقمية أكثر سهولة ووضوحًا للوصول إلى الخدمات والمعلومات الإسكانية، من خلال تنظيم المحتوى والخدمات بصورة أكثر كفاءة، بما يتيح للمواطنين والمستفيدين الوصول إلى احتياجاتهم الرقمية بسهولة وسرعة، ويعزز فاعلية التواصل مع الوزارة عبر القنوات الإلكترونية.وأضافت سعادتها أن الموقع، الذي تم تطويره من قبل كوادر وطنية متخصصة، يسهم في رفع كفاءة البنية الرقمية للوزارة، وتعزيز أمن المعلومات وحماية البيانات، إلى جانب دعم التكامل مع المنصات والخدمات الحكومية الرقمية، بما يواكب مسيرة التحول الرقمي في مملكة البحرين، ويدعم جهود الارتقاء بجودة الخدمات الحكومية وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
اقرأ الخبر
وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني تشهد حفل تكريم الفائزين بجائزة مجلس التعاون في مجال الإسكان و"هاكاثون الإسكان الخليجي"
01 أكتوبر,2026

وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني تشهد حفل تكريم الفائزين بجائزة مجلس التعاون في مجال الإسكان و"هاكاثون الإسكان الخليجي"

أكدت سعادة السيدة آمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، أن استضافة مملكة البحرين لفعاليات الأسبوع الإسكاني الخليجي الرابع تمثل امتدادًا لجهود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تعزيز مسارات العمل الإسكاني المشترك، وتبادل التجارب والخبرات، وتشجيع الابتكار والشراكة المجتمعية، بما يسهم في تطوير الحلول الإسكانية ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.جاء ذلك لدى حضور سعادتها حفل تكريم الفائزين بالدورة السابعة لجائزة مجلس التعاون في مجال الإسكان، إلى جانب تكريم عدد من الداعمين والمساهمين في رفد التنمية الإسكانية بدول المجلس، والطلبة الفائزين في النسخة الثالثة من مسابقة "هاكاثون الإسكان الخليجي"، وذلك ضمن فعاليات اليوم الرابع من الأسبوع الإسكاني الخليجي الرابع، الذي تستضيفه مملكة البحرين بمركز البحرين العالمي للمعارض.وأشادت الوزيرة الرميحي بما تشهده منظومة العمل الإسكاني الخليجي المشترك من تطور مستمر، مؤكدة أن الأسبوع الإسكاني الخليجي بات يشكل منصة مهمة تجمع المسؤولين والخبراء والمتخصصين والشباب من مختلف دول المجلس، وتتيح مساحة لتبادل التجارب الناجحة واستعراض الحلول والممارسات المبتكرة، إلى جانب تعزيز فرص التعاون بين الجهات الحكومية، والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمجتمعية.وأشارت سعادتها إلى أن جائزة مجلس التعاون في مجال الإسكان تمثل إحدى المبادرات المهمة في تحفيز التميز والابتكار في القطاع الإسكاني، من خلال تسليط الضوء على المشاريع والنماذج الرائدة التي تقدم حلولًا عملية ومستدامة، مؤكدة أن تنوع المشاريع الفائزة في الدورة السابعة يعكس ما تمتلكه دول المجلس من تجارب متقدمة يمكن البناء عليها والاستفادة منها في تطوير سياسات وبرامج السكن الاجتماعي.وشهد الحفل، الذي أقيم بحضور معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الإعلان عن المشاريع الفائزة بالدورة السابعة للجائزة، التي أقيمت تحت عنوان "مشروع إسكاني متكامل الخدمات… يعزز جودة الحياة".وفاز بالمركز الأول مشروع "غرب بني ياس السكني" المقدم من هيئة أبوظبي للإسكان بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، بجائزة قيمتها 200 ألف ريال سعودي، فيما حل مشروع "مدينة السلطان هيثم" المقدم من وزارة الإسكان والتخطيط العمراني بسلطنة عُمان الشقيقة في المركز الثاني، بجائزة قدرها 100 ألف ريال سعودي، وحصل مشروع "وجهة خيالا السكني" المقدم من وزارة البلديات والإسكان بالمملكة العربية السعودية الشقيقة على المركز الثالث، بجائزة قيمتها 75 ألف ريال سعودي.وأكدت الوزيرة الرميحي أن الاحتفاء بالمشاريع المتميزة على المستوى الخليجي يكتسب أهمية خاصة لما يوفره من فرصة للاطلاع على النماذج الناجحة وتبادل المعرفة والخبرات بين دول المجلس، بما يدعم الجهود المشتركة الرامية إلى توفير حلول إسكانية أكثر كفاءة واستدامة، ويعزز قدرة القطاع الإسكاني على مواكبة تطلعات المواطنين، والمتغيرات العمرانية والاجتماعية والاقتصادية.كما شهد الحفل تكريم عدد من الداعمين والمساهمين في مجال التنمية الإسكانية والعمل المجتمعي بدول مجلس التعاون، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم توفير السكن الملائم للأسر المستحقة، حيث جرى تكريم "المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية" من مملكة البحرين لمساهمتها بأكثر من مليون دينار بحريني، إلى جانب عدد من المؤسسات والمبادرات والشخصيات الداعمة من دول المجلس.وأعربت وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني عن الاعتزاز بتكريم المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية ضمن هذه الكوكبة من المؤسسات الخليجية الداعمة، مؤكدة أن هذا التكريم يجسد ما تتميز به مملكة البحرين من نهج راسخ في العمل الإنساني والمجتمعي، وما تحظى به المبادرات الهادفة إلى دعم الاستقرار الأسري وتوفير السكن الملائم من اهتمام متواصل.وفي ختام الحفل، جرى تكريم طلبة دول مجلس التعاون المشاركين في النسخة الثالثة من مسابقة "هاكاثون الإسكان الخليجي"، التي أقيمت تحت شعار "مختبر الحلول الإسكانية المبتكرة… رؤية شبابية لإسكان المستقبل"، بمشاركة تجاوزت 35 طالبًا وطالبة من مختلف دول المجلس.وأكدت الوزيرة الرميحي أن إشراك الشباب الخليجي في ابتكار الحلول الإسكانية يمثل استثمارًا مهمًا في مستقبل القطاع، ويسهم في فتح المجال أمام أفكار جديدة تستفيد من التقنيات الحديثة والتحول الرقمي ومفاهيم الاستدامة وجودة الحياة، مشيدة بما أظهره المشاركون من أفكار ومبادرات تعكس وعي الشباب الخليجي بالتحديات والفرص المستقبلية في مجال الإسكان.واختتمت سعادتها بالتأكيد على أن استضافة مملكة البحرين للأسبوع الإسكاني الخليجي الرابع، وما يصاحبه من اجتماعات وفعاليات متخصصة، تعكس حرص المملكة على الإسهام الفاعل في تطوير منظومة العمل الخليجي المشترك في قطاع الإسكان، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين الدول الأعضاء بما يخدم الأهداف والتطلعات المشتركة.
اقرأ الخبر
بنك الإسكان يطلق "الساية جرينز" بأكثر من 2,000 وحدة سكنية ويجعل "عين الساية" التاريخية قلب المشروع النابض
01 أكتوبر,2026

بنك الإسكان يطلق "الساية جرينز" بأكثر من 2,000 وحدة سكنية ويجعل "عين الساية" التاريخية قلب المشروع النابض

أعلن بنك الإسكان عن إطلاق مشروع "الساية جرينز"، أحد المشاريع متعددة الاستخدامات في مملكة البحرين، والذي يمتد على مساحة تقارب 560 ألف متر مربع في منطقة الساية بمحافظة المحرق. ويجمع المشروع بين الاستخدامات السكنية والتجارية والترفيهية ضمن رؤية عمرانية حديثة تستلهم هويتها من عين الساية التاريخية، أحد أبرز المعالم التراثية في المنطقة.وفي خطوة رئيسية نحو تنفيذ المشروع، أعلن البنك عن توقيع اتفاقية مع شركة دار الخليج للهندسة، وذلك عقب فوزها بالمناقصة العامة الخاصة بإعداد المخطط العام والتصميم التفصيلي للبنية التحتية لمشروع الساية جرينز، تمهيداً لاستكمال أعمال التصميم والحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.ويضم المشروع أكثر من 2,000 وحدة سكنية متنوعة، تشمل 1,065 شقة سكنية و971 فيلا سكنية، إلى جانب بوليفارد تجاري ومرافق خدمية ومساحات عامة ومناطق مفتوحة تعزز جودة الحياة وتوفر بيئة سكنية متكاملة.وتُشكّل عين الساية التاريخية محور المشروع وأبرز عناصره، حيث تتوسط البوليفارد التجاري والمناطق العامة المحيطة به. وقد حرص بنك الإسكان على دمج هذا المعلم التاريخي ضمن الرؤية التطويرية للمشروع، بما يحافظ على قيمته التراثية ويعزز حضوره كوجهة ثقافية ومجتمعية للأهالي والزوار.ويهدف المشروع إلى توفير خيارات سكنية متنوعة وفرص استثمارية واعدة، إلى جانب الإسهام في تنشيط الحركة التجارية ودعم التنمية العمرانية المستدامة في محافظة المحرق.وقال السيد عبدالله طالب، مدير عام بنك الإسكان: "يمثل مشروع الساية جرينز خطوة نوعية ضمن جهود بنك الإسكان لتطوير مجتمعات عمرانية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين وتدعم التنمية المستدامة في مملكة البحرين. ويتميز المشروع بتوفير أكثر من 2,000 وحدة سكنية متنوعة، إلى جانب مرافق تجارية ومجتمعية متكاملة، كما يولي اهتماماً خاصاً بإبراز عين الساية التاريخية باعتبارها أحد أبرز المعالم التراثية التي تعكس هوية المنطقة وتاريخها".وأضاف أن توقيع الاتفاقية مع شركة دار الخليج للهندسة يمثل خطوة مهمة للمضي في تطوير المشروع، حيث ستسهم خبراتها في إعداد المخطط العام والتصميم التفصيلي للبنية التحتية وفق أفضل الممارسات التخطيطية والهندسية، بما يدعم تحقيق رؤية المشروع في إنشاء وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين السكن والترفيه مع الحفاظ على الطابع التراثي المميز للموقع.ومن المتوقع أن يسهم مشروع الساية جرينز في تعزيز المعروض السكني بالمملكة وتوفير وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين السكن والترفيه، مع إعادة إحياء عين الساية التاريخية بوصفها أحد أبرز المعالم التي تعكس أصالة المكان وتاريخه العريق، بما يعزز مكانة المشروع كإضافة نوعية للمشهد العمراني في مملكة البحرين.
اقرأ الخبر
خلال مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي.. وزارة الإسكان والتخطيط العمراني تطور البرامج التدريبية وتعزز تبادل الخبرات بالتنسيق مع "بوليتكنك البحرين"
01 أكتوبر,2026

خلال مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي.. وزارة الإسكان والتخطيط العمراني تطور البرامج التدريبية وتعزز تبادل الخبرات بالتنسيق مع "بوليتكنك البحرين"

أكدت سعادة السيدة آمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتطوير قدراتها يمثل ركيزة أساسية لمواصلة تطوير قطاع الإسكان والتخطيط العمراني، مشيرةً إلى أهمية تكامل الخبرات الحكومية والأكاديمية في بناء قدرات نوعية قادرة على مواكبة المتغيرات، وتوظيف المعرفة والابتكار في تطوير منظومة العمل، بما يدعم تحقيق تطلعات التنمية الحضرية المستدامة وتعزيز جودة الخدمات وكفاءة الأداء.جاء ذلك في إطار التنسيق المشترك بين وزارة الإسكان والتخطيط العمراني وكلية البحرين التقنية "بوليتكنك البحرين"، لتعزيز التعاون في عدد من المجالات، من بينها تطوير البرامج التدريبية، وتبادل المعرفة والخبرات العملية، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والتطبيقية في المجالات الفنية والإدارية والتقنية ذات الصلة بقطاع الإسكان والتخطيط العمراني، وذلك خلال النسخة الثانية من مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي، الذي يُقام خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2026.وأوضحت الوزيرة الرميحي أن هذا التنسيق يسهم في ربط المعرفة والتطبيق باحتياجات العمل، وتوسيع فرص التطوير المهني أمام الكوادر الوطنية، بما يعزز جاهزيتها للتعامل مع متطلبات العمل الإسكاني والعمراني، ويدعم تطوير الأداء المؤسسي في القطاع.وأشارت إلى أهمية مواصلة توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الأكاديمية، بما يتيح الاستفادة من المعرفة والخبرات المتخصصة في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المرتبطة بالعمل الإسكاني والعمراني، ودعم مسارات التطوير والابتكار في القطاع.من جانبه، أكد سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء كلية البحرين التقنية "بوليتكنك البحرين"، أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية، بما يسهم في ربط التعليم التطبيقي باحتياجات القطاعات التنموية، وإعداد كفاءات وطنية تمتلك المعارف والمهارات اللازمة للمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية.وأضاف أن التنسيق مع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني يعزز توظيف الإمكانات الأكاديمية والتطبيقية في تطوير قدرات الكوادر الوطنية، ودعم جاهزيتها لمواكبة متطلبات سوق العمل والإسهام في تطوير القطاعات ذات الأولوية.
اقرأ الخبر
على هامش مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي.. وزارة الإسكان والتخطيط العمراني توقّع 8 مذكرات تفاهم مع جهات اجتماعية وأكاديمية
01 أكتوبر,2026

على هامش مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي.. وزارة الإسكان والتخطيط العمراني توقّع 8 مذكرات تفاهم مع جهات اجتماعية وأكاديمية

وقّعت وزارة الإسكان والتخطيط العمراني ثماني مذكرات تفاهم مع جهات اجتماعية وأكاديمية وتدريبية في مملكة البحرين، على هامش فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر ومعرض الابتكار في قطاع السكن الاجتماعي.ووقّعت مذكرات التفاهم نيابةً عن وزارة الإسكان والتخطيط العمراني السيدة فاطمة إبراهيم المناعي، وكيل الوزارة، مع كل من المبرة الخليفية، ومعهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية «BIBF»، والجامعة الخليجية، والجامعة الأهلية، وجامعة العلوم التطبيقية، والجامعة الملكية للبنات، والجامعة الأمريكية بالبحرين، والجامعة البريطانية في البحرين.وأكدت الوكيل المناعي أن توقيع المذكرات يعكس حرص الوزارة على توسيع شراكاتها مع المؤسسات الأكاديمية والتعليمية والتدريبية، والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في تطوير الكوادر وتنمية المهارات وتعزيز فرص التعلم المهني.وأوضحت أن المذكرات تضع أطرًا للتعاون في مجالات التدريب وتبادل المعرفة والخبرات، بما يتيح تطوير برامج ومبادرات تستجيب لاحتياجات العمل في الوزارة، مشيرةً إلى أهمية التكامل بين الخبرة المؤسسية والمعرفة الأكاديمية في رفع كفاءة الأداء ومواكبة التطورات في قطاع الإسكان والتخطيط العمراني.ويأتي توقيع المذكرات امتدادًا لحرص الوزارة على بحث فرص التعاون التي تسهم في تطوير قطاع الإسكان والتخطيط العمراني، من خلال إشراك المؤسسات التعليمية والتدريبية في تنمية الكفاءات ودعم مسارات التطوير المهني المرتبطة بالقطاع.
اقرأ الخبر
عرض 1 إلى 6 من 763 سجل
شارك هذه الصفحة:

تاريخ أخر تعديل : 03 أكتوبر 2026

هل هذه الصفحة مفيدة لك؟

شاركنا تعليقك حتى نتمكن من تحسين تجربتك.