قراءة محتوى الموقع
بدء الأعمال الإنشائية في "شرق سترة" ثامن المدن الإسكانية بكلفة 260 مليون دينار

بدء الأعمال الإنشائية في "شرق سترة" ثامن المدن الإسكانية بكلفة 260 مليون دينار

المدينة تقع على مساحة 243 هكتاراً وتسع لأكثر من 20 ألف نسمة وتضم واجهات بحرية ومرافق حديثة

تنفيذاً لأمر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بالبدء بتنفيذ ثلاثة آلاف وحدة سكنية في مشروع مدينة شرق سترة الإسكاني، والإسراع في وتيرة الخدمات الإسكانية، أعلن معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة الوزارية للمشاريع التنموية والبنية التحتية، بدء الأعمال الإنشائية في مشروع مدينة شرق سترة الإسكاني.
 
وبهذه المناسبة، أعرب معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة عن أسمى آيات الشكر وعظيم الامتنان إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، لما يوليه جلالته من رعاية واهتمام بتحقيق تطلعات المواطنين عبر توفير الخدمات الإسكانية، والذي يتجسد في مواصلة الحكومة، برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في تنفيذ أمر جلالته أيده الله، ببناء 40 ألف وحدة سكنية، والتي تم ترجمتها من خلال إدراجها في برنامج الحكومة السابق والحالي، وذلك في إطار خطة إسكانية متكاملة.
 
وأكد معاليه أن أمر صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بالبدء في تنفيذ مشروع المدينة الإسكانية الثامنة يمثل إنجازاً تنموياً جديداً يضاف إلى المكتسبات الوطنية في قطاع الإسكان الذي شهد خلال القرن الماضي ومطلع الحالي إنشاء مدينة عيسى ومدينة حمد ومدينة زايد، وتم خلال السنوات السبع الماضية إنشاء المدن الجديدة ممثلة في مدينة خليفة ومدينة سلمان ومدينة شرق الحد ومدينة الرملي، والتي تم افتتاحها جميعاً، وشغل مراحلها الأولى تدريجياً من خلال توزيع الوحدات الإسكانية على المستفيدين من المواطنين.

وكان معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة قد تفضل صباح اليوم (الأحد – 27 ديسمبر 2020)، بزيارة موقع مشروع مدينة شرق سترة الإسكاني؛ إيذاناً ببدء الأعمال الإنشائية، يرافقه سعادة المهندس باسم بن يعقوب الحمر، وزير الإسكان. كما حضر الزيارة سعادة المهندس عصام بن عبد الله خلف، وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، وسعادة المهندس وائل بن ناصر المبارك، وزير شؤون الكهرباء والماء، ومعالي الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خليفة، محافظ محافظة العاصمة، وسعادة السيد أنور حبيب الله، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مملكة البحرين، وعدد من أصحاب السعادة النواب، وأمين عام أمانة العاصمة، والمسؤولون من الوزارات والجهات الحكومية الخدمية ذات العلاقة.
 
وخلال الزيارة، قال معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة: "إن تنفيذ خمس مدن إسكانية في وقت متزامن يمثل نقلة نوعية على صعيد كثافة وسرعة وتيرة تنفيذ المشاريع الإسكانية بالمملكة، ولقد أثبتت فكرة تنفيذ المدن الجديدة نجاحها في استيعاب طلبات المواطنين، وتكوين مجتمعات حديثة ومتجانسة اجتماعياً".
 
وأشار معاليه إلى أن كافة المشاريع الإسكانية تحظى بمتابعة مستمرة من قبل اللجنة الوزارية للمشاريع التنموية والبنية التحتية، وذلك من خلال التنسيق بين كافة الوزارات والجهات الحكومية الخدمية للتأكد من تزويد المدن والمشاريع الإسكانية بالمرافق والخدمات بشكل متزامن مع الإنجاز في الأعمال الإنشائية بما يكفل توفير عنصر الاستقرار، ومعيار جودة السكن، ورفع المستوى المعيشي للمواطن البحريني الذي هو محور التنمية وغايتها الأساسية.
 
وتنفذ وزارة الإسكان مشروع مدينة شرق سترة بكلفة إجمالية تبلغ 260 مليون دينار، وتوفر المدينة أكثر من 3000 وحدة سكنية وقسيمة على ثلاث مراحل، بما في ذلك أعمال البنية التحتية للمدينة الجديدة.
 من جانبه، رفع المهندس باسم بن يعقوب الحمر، وزير الإسكان، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بمناسبة انطلاق العمل في مشروع مدينة شرق سترة الإسكاني، الأمر الذي يعكس الرعاية والدعم اللامحدود للخدمات الإسكانية بالمملكة.
 
وقال سعادته: "لقد حرصت الوزارة منذ صدور أمر صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء في تنفيذ هذا المشروع، على وضع برنامج زمني للتنفيذ قبل نهاية العام الجاري، ابتهاجاً باحتفالات مملكة البحرين بأعيادها الوطنية، وذكرى تولي حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم، وبودنا أن نغتنم هذه الفرصة لنتوجه بالشكر إلى معالي الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، على ما يوليه من متابعة حثيثة لمشاريع الوزارة بشكل عام من خلال رئاسته للجنة الوزارية للمشاريع التنموية والبنية التحتية، والشكر موصول كذلك إلى كافة الوزارات والجهات الحكومية ذات العلاقة التي ساهمت من خلال تعاونها في بدء المراحل الأولى لتنفيذ مشروع مدينة شرق سترة".

وأوضح المهندس الحمر أن مشروع مدينة شرق سترة يمتاز بموقعه الجغرافي وإطلالته البحرية، فضلاً عما يتمتع به من مرافق وخدمات ستخدم حوالي 20,640 نسمة، تتمثل في توفير مدارس شاملة، ورياض أطفال وحضانات، وحدائق عامة وملاعب أطفال داخل الأحياء السكنية، ودور عبادة، فضلاً عن المرافق الصحية والاجتماعية والثقافية، ومركز لرعاية الأطفال، ونادٍ شبابي، ومراكز تجارية، بالإضافة إلى محطات لتزويد المركبات بالوقود، ومحطة لمعالجة المياه، ومركز لخدمات الزوار.
 
وأردف أن المدينة تتضمن أيضاً واجهات بحرية بطول 6.2 كيلومتر، وأرصفة للمشاة بطول 120 كيلومتراً، ومسارات للدراجات الهوائية بطول 13 كيلومتراً، مشيراً إلى أن كافة المرافق والخدمات تأتي مواكبة لجهود المملكة في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وبخاصة الهدف الحادي عشر المتعلق بـ "جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة".
 
واختتم سعادة وزير الإسكان تصريحه بالإشارة إلى أن الوزارة ستسعى من خلال تعاونها مع شركة CMEC الصينية إلى تسريع وتيرة العمل بالمشروع، طبقاً للجدول الزمني لخطة البناء والتشييد، مؤكداً تعاون الجنب الصيني منذ إبرام عقد تنفيذ المشروع ديسمبر الماضي، مروراً بمراحل الإعداد والتجهيز وتهيئة الموقع لبدء أعمال البناء.



اكتب تعليقك

*سوف يتم مراجعة التعليقات قبل النشر

0 تعليقات

أخبار ذات صلة